Lewati ke konten

Kitab: نسب قريش · Pengarang: مصعب الزبيري

Baca halaman 162

  1. الجزء الخامس

منه فانصرف إلى أهله، وقال:

إذا ما طلعنا من ثنية لفلف ... فبشر رجالاً يكرهون إيابي

وأخبرهم أن قد رجعت بغبطة ... أحدد أظافري وأصرف نابي

وأن ابن حرب لا تزال تهرني ... كلاب عدو أو تهر كلابي

وسليمان بن عبد الملك، وهو ولي عهده بعد الوليد، كان خليفة بعد الوليد؛ وعائشة، تزوجت خالد بن يزيد بن معاوية؛ وأمهم: أم الوليد بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواجة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض.

ويزيد بن عبد الملك؛ ومروان بن عبد الملك.

كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد: ليبايعن لأحد ابني عاتكة.

فأما مروان، فإنه حج مع الوليد بن عبد الملك؛ فلما كان بوادي القرى، جرى بينه وبين أخيه الوليد بن عبد الملك محاورة، والوليد يومئذ خليفة؛ فغضب الوليد، فأمصه؛ فتفوه مروان بالرد عليه؛ فأمسك عمر بن عبد العزيز على فيه، فمنعه من ذلك؛ فقال لعمر: " قتلتني! رددت غيظي في جوفي! " فما راحوا من وادي القرى حتى دفنوه. وله يقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: نسب قريش، ص 162 (SanadKitab #2922, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.