Lewati ke konten

Kitab: نسب قريش · Pengarang: مصعب الزبيري

Baca halaman 324

  1. الجزء الخامس
  2. ولد يقظة بن مرة، وهم بنو مخزوم بن يقظة

جزعت من الإسار. " فحبسوه بمكة؛ فكان رسول الله ﷺ يدعو له؛ وأمه وأم شقيقه هشام: أميمة أو عاتكة بنت حرملة بن عريج بن شق بن صعب بن علي بن قسر. وللوليد تقول أمه:

هاجر وليد وبع النياقة

واشتر منها جملاً أو ناقة

وارم بنفس عنهم مشتاقة

فأفلت الوليد من إسارهم، ولحق برسول الله ﷺ؛ وشهد مع رسول الله ﷺ عمرة القضية، وكتب إلى أخيه خالد؛ وكان خالد خرج من مكة فراراً أن يرى رسول الله ﷺ وأصحابه، كراهة للإسلام وأهله؛ فسأل رسول الله ﷺ عنه الوليد، وقال: " لو أتانا، لأكرمناه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقله ". فكتب بذلك الوليد إلى خالد أخيه؛ فوقع الإسلام في قلب خالد؛ وكان سبب هجرته؛ وقد قالوا: إن الوليد أفلت من الحبس بمكة؛ فخرج على رجليه؛ وطلبوه، فلم يدركوه شدا؛ ونكبت إصبع من أصابعه؛ فجعل يقول:

هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

فمات ببئر عتبة، على ميل من المدينة. والأول أثبت عندنا، والله أعلم.

وولد خالد بن الوليد بن المغيرة: عبد الرحمن، وكان عظيم القدر في أهل

Rujukan halaman ini: نسب قريش، ص 324 (SanadKitab #2922, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.