Lewati ke konten

Kitab: نسب قريش · Pengarang: مصعب الزبيري

Baca halaman 365

  1. الجزء الخامس
  2. ولد عمر بن الخطاب

وأبقى آخرين ببر قوم ... فيربو منهم الطفل الصغير

رأينا المرء يعثر ذات يوم ... كما يتروح الغصن المطير

وسئل رسول الله ﷺ عن زيد؛ فقال: " يبعث يوم القيامة أمة واحدة ".

وابنه سعيد بن زيد، يكنى أبا الأعور، وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره يوم بدر؛ وكان بعثه وطلحة بن عبيد الله يتجسسان له أمر عير قريش قبل أن يخرج من المدينة إلى بدر، فلم يحضر بدراً؛ وأم سعيد: فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن اليعمر، من خزاعة؛ وعاتكة ابنة زيد، قتل عنها عبد الله بن أبي بكر الصديق، أصابه سهم يوم الطائف، وهو مع رسول الله ﷺ فمات منه بالمدينة؛ فقالت عاتكة تبكيه:

وأقسمت لا تنفك عيني حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

ثم تزوجت عمر بن الخطاب؛ فدخل علي بن أبي طالب في بيتها، فقال لعمر، وعاتكة في خدرها: " أتأذن لي أن أدخل رأسي على عاتكة، فأكلمها بحاجة لي؟ " قال: " نعم "، فأدخل رأسه عليها، فأنشدها قولها؛ فبكت؛ فقال عمر: " ما لها ولك؟ أسألك بالله إلا كففت "، ثم قتل عنها عمر بن الخطاب؛ فتزوجها الزبير بن العوام؛ فقتل عنها؛ فبكته وقالت:

غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء غير معرد

Rujukan halaman ini: نسب قريش، ص 365 (SanadKitab #2922, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.