Lewati ke konten

Kitab: نسب قريش · Pengarang: مصعب الزبيري

Baca halaman 61

  1. الجزء الثاني
  2. ولد الحسين بن علي بن أبي طالب

والإسلام

رحمة الله والسلام عليكم ... كلما قام قائم بسلام

حفظوا خاتماً وسحق رداء ... وأضاعوا قرابة الأرحام

ويقال إن زيد بن علي كان قائماً على باب هشام في خصومة عبد الله بن حسين في الصدقة؛ فورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداوود ابني علي، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وأيوب بن سلمة. فحبس زيداً، وبعث إلى أولائك؛ فقدم بهم؛ ثم حملهم إلى يوسف بن عمر غير أيوب بن سلمة؛ فإنه أطلقه لأنه من أخواله؛ فقدم زيد على هشام، فبعث به إلى يوسف بن عمر بالكوفة؛ فاستحلفه ما عند لخالد من مال، وخلى سبيله؛ وخرج زيد حتى إذا كان بالقادسية، لحقته الشيعة؛ فسألوه الرجوع معهم والخروج؛ ففعل؛ فتفرقوا عنه إلا نفراً، فنسبوا إلى الزيدية؛ ونسب من تفرق عنه إلى الرافضة، يزعمون أنهم سألوه عن أبي بكر وعمر؛ فتولاهما؛ فرفضته الرافضة؛ وثبت معه قوم؛ فسموا بالزيدية؛ فقتل زيد وانهزموا أصحابه. ففي ذلك يقول الحر بن يوسف بن الحكم:

وأمتنا جحاجح من قريش ... فأمسى ذكرهم كحديث أمس

وكنا أس ملكهم قديماً ... وهل ملك يقام بغير أس؟

ضمنا منهم ثكلاً وحزناً ... ولكن لا محالة من تأس

وكان مقتل زيد بن علي يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة ١٢٠، وهو يوم قتل ابن ثنتين وأربعين سنة. وسمع زيد بن علي من أبيه، وقد وري عنه.

وعمر بن علي بن الحسين؛ قيل لعمر بن علي: " هل فيكم أهل البيت

Rujukan halaman ini: نسب قريش، ص 61 (SanadKitab #2922, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.