سيف امرأة أبي سيف-قين كان بالمدينة (١) -لترضعه، فتوفي سنة عشر وله سبعة عشر أو ثمانية عشر شهرا، فقال ﷺ: «إن له مرضعا في الجنة» (٢)، بضم الميم وكسر الضاد أشهر من فتحها.
قيل: إن الفضل بن عباس غسل إبراهيم بعد موته، ونزل في قبره هو وأسامة بن زيد، ورسول الله ﷺ جالس على شفير القبر، ورش على قبره ماء، وهو أول من رش عليه الماء، فصلى عليه النبي ﷺ، وكبر أربع تكبيرات.
قال ابن عبد البر: (وما روي: أنه لم يصل عليه .. غلط) (٣).
وقبره مشهور بالبقيع عليه قبة.
قال النووي: (وما روي عن بعض المتقدمين: أنه لو عاش إبراهيم لكان نبيا ..
فباطل، وجسارة على الكلام في المغيبات) (٤)، سلام الله عليه.
١٧٧ - [رسول الله ﷺ]
أبو القاسم محمد المصطفى رسول الله ﷺ ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان (٥)، إلى هنا متفق عليه، وما فوق ذلك فيه اختلاف كثير.
أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب (٦).