Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 122

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الأولى من المائة الأولى
  3. ١٧٧ - [رسول الله ﷺ]
  4. [قصة جن نصيبين]

جبلا مكة، فكره ﷺ ذلك وقال: «أرجو أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله» (١).

[قصة جن نصيبين]:

ثم أخذ راجعا إلى مكة؛ حتى إذا كان بنخلة (٢) .. قام يصلي من جوف الليل، فمرّ به تسعة نفر أو سبعة من جنّ نصيبين؛ مدينة بالشام مباركة، وقيل: إنهم من جنّ نينوى، وإن جنّ نصيبين أتوه بعد ذلك بمكة، كذا قاله ابن إسحاق وغيره؛ أن سماع الجن كان بنخلة عند مرجعه من الطائف.

وفي «البخاري» عن ابن عباس: أن ذلك كان عند انطلاقه في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، فسمعوه وهو يصلي بهم صلاة الفجر (٣).

وفي «صحيح مسلم»: أنه أتاه داعي الجن مرة أخرى بمكة وذهب معه وقرأ عليهم القرآن، وسألوه الزاد فقال: «لكم كلّ عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكلّ بعرة علف لدوابكم»، فقال رسول الله ﷺ: «فلا تستنجوا بهما؛ فإنهما طعام إخوانكم الجن» (٤)، ويشبه تكرر اجتماعهم به ﷺ.

ولمّا بلغ ﷺ في مرجعه من الطائف إلى حراء .. بعث إلى الأخنس بن شريق ليجيره، فقال: أنا حليف والحليف لا يجير، فبعث إلى سهيل بن عمرو، فقال: إن بني عامر لا تجير على بني كعب، فبعث ﷺ إلى المطعم بن عدي فأجاره، فلذلك قال ﷺ في أسارى بدر: «لو كان المطعم بن عدي حيا [ثم كلّمني] في هؤلاء النّتنى .. لتركتهم له» (٥).

وفي هذه السنة-وهي عشر من المبعث، وخمسين من المولد-تزوّج ﷺ سودة بنت زمعة وبنى بها، ثم تزوج بعائشة بنت أبي بكر، ولم يدخل بها إلا بالمدينة (٦).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 122 (SanadKitab #29560, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.