Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 635

  1. طبقات المائة الثالثة
  2. العشرون الخامسة من المائة الثالثة
  3. [الاعلام]
  4. ١٣٤٦ - [أبو سعيد الخراز]

والذي أعرفه ووقفت عليه قديما أن المصراع الثاني من البيت الثاني من القصيدة المذكورة:

خربا ونصف لا محالة يخرب

والله سبحانه أعلم.

١٣٤٦ - [أبو سعيد الخراز] (١)

أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز، من أهل بغداد، الشيخ الكبير، الولي الشهير.

صحب ذا النون المصري، وأبا عبيد البسري، والسري، وبشر الحافي وغيرهم ﵏.

قال ﵀: كل باطن يخالفه ظاهر فهو باطل.

وقال: مررت بشاب ميت في باب بني شيبة، فلما نظرت في وجهه .. تبسم، فقلت:

يا حبيبي؛ أحياة بعد الموت؟ ! فقال: أما علمت-يا أبا سعيد-أن الأحباء أحياء، وإنما ينقلون من دار إلى دار.

قال ﵀: رأيت إبليس في النوم وهو يمر عني ناحية، فقلت: تعال، فقال: أي شيء أعمل بكم؟ ! أنتم طرحتم عن نفوسكم ما أخادع به الناس، قلت: وما هو؟ قال:

الدنيا، فلما ولى عني .. التفت إلي وقال: غير أن لي فيكم لطيفة، قلت: وما هي؟ قال:

صحبة الأحداث.

وقال ﵀: صحبت الصوفية ما صحبت، فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا:

لم؟ قال: لأني كنت معهم على نفسي.

قال الجنيد ﵀: لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز .. لهلكنا.

قيل: وهو أول من تكلم في علم الفناء والبقاء.

وقيل لبعض المشايخ: إن أبا سعيد كان كثير التواجد عند الموت، قال: لم يكن

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 635 (SanadKitab #29560, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.