Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 660

  1. طبقات المائة الثالثة
  2. العشرون الخامسة من المائة الثالثة
  3. [الاعلام]
  4. ١٣٩٧ - [أبو القاسم الجنيد]

نفسي وأجهدها على الاشتغال لمناظرته ومقاومته؛ فإن ظاهر هذا اللفظ أن ابن داود هو الذي بلغته وفاة ابن سريج، فقال هذا القول، وهذا لا يصح؛ لأن ابن سريج مات بعده في سنة ست وثلاث مائة.

نعم؛ يحكى أنه لما مات ابن داود .. تأسف ابن سريج وقال: كيف تأكل الأرض مثله) (١).

١٣٩٦ - [أحمد ابن مسروق الطوسي] (٢)

أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، السيد الجليل، الشيخ العارف، أستاذ أبي القاسم الجنيد.

توفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.

١٣٩٧ - [أبو القاسم الجنيد] (٣)

أبو القاسم الجنيد بن محمد القواريري-كان أبوه قواريريا-الخزاز-بخاء معجمة، وزاي مشددة مكررة-كان يعمل الخز.

سيد الطائفة، وأستاذ الطريقة، أصله من نهاوند، وولد ونشأ بالعراق، تفقه بأبي ثور صاحب الشافعي، وقيل: بل كان على مذهب سفيان الثوري.

وصحب خاله السري، والحارث بن أسد المحاسبي وغيرهما من المشايخ، وصحبه الإمام أبو العباس بن سريج، وكان ابن سريج إذا تكلم في الأصول والفروع بكلام، فعجب الحاضرون .. قال: هذا من بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد.

وكان الجنيد شيخ وقته، وفريد عصره، له كلام في الطريقة وأسرار الحقيقة مشهور.

قال: مذهبنا هذا مقيد بأصول الكتاب والسنة.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 660 (SanadKitab #29560, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.