Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 3, halaman 180

  1. طبقات المائة الرابعة
  2. العشرون الثالثة من المائة الرابعة
  3. الحوادث
  4. السنة الموفية خمسين

وفيها: ظهر إسحاق بن عيسى بن المكتفي بالله بناحية أرمينية، وتلقب بالمستجير بالله، يدعو إلى الرضى من آل محمد ﷺ، وأمر بالمعروف، ولبس الصوف، وتغلب على عدة بلاد من أذربيجان، ثم إن جستان بن السّلاّر ظفر به فقتله (١).

وفيها: توفي أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابوني السندي، الثقة المعمر، مسند ديار مصر، والفقيه العلامة أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الأموي النيسابوري شيخ الشافعية بخراسان، والحافظ أبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري، والحافظ أبو أحمد محمد بن أحمد العسّال قاضي أصبهان، وأحمد بن عثمان العطشي، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وابن علم.

***

السنة الموفية خمسين

فيها: بنى معز الدولة ببغداد دار السلطنة في غاية الحسن والكبر، يقال: إنه غرم عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم (٢)، وقد درست آثارها في حدود الست مائة، وبقي مكانها [دحلة] (٣) تأوي إليه الوحوش، وبعض أساسها موجود؛ فإنه حفر لها في الأساسات نيفا وثلاثين ذارعا (٤).

وفيها: تقلد أبو العباس عبد الله بن الحسن بن أبي الشوارب القضاء، وتوصل إلى ذلك بغلام لمعز الدولة اسمه: أرسلان الخامدار (٥)، وقرر على نفسه في كل سنة مائة ألف درهم (٦)، وكتب عليه بها كتاب يؤخذ في نجوم، وامتنع الخليفة من إمضاء ترتيبه، ولم يوصلهم إليه في موكب ولا في غيره (٧)، فكان فعله هذا سببا لأن ضمنت الحسبة أيضا،

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 3، ص 180 (SanadKitab #29560, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.