Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 3, halaman 381

  1. طبقات المائة الخامسة
  2. العشرون الثانية من المائة الخامسة
  3. [اعلام]
  4. ١٨٧٨ - [القاسم بن محمد السهفني]

توفي مكي المذكور سنة سبع وثلاثين وأربع مائة.

١٨٧٨ - [القاسم بن محمد السهفني] (١)

القاسم بن محمد بن عبد الله الجمحي أبو عبد الله.

خرج أهله من مكة لاختلاف وقع بين ملوكها، وقصدوا اليمن، فسكنوا سهفنة وتديّروها، وظهر بها القاسم المذكور، ونشأ بين أهلها.

ثم جد في طلب العلم، فأخذ عن عبد الله بن علي الزرقاني، ثم ارتحل إلى زبيد، فأخذ بها عن الفقيه أبي بكر بن المضرب، ثم عاد إلى الجبل، فأخذ عن عبد العزيز ابن ربحي صاحب حرارة-بضم الحاء-ثم تدير قريته سهفنة، وكانت يومئذ إحدى قرى الجبال المقصودة لطلب العلم.

وكان إماما كبيرا، عالما عاملا، محققا مدققا، فلما درّس بسهفنة .. انتشر علمه وذكره، وعلا صيته وقدره، فقصده الطلبة من أنحاء اليمن؛ من صنعاء والجند وعدن ولحج وأبين والمعافر والسحول واحاظة، ومن مخلاف جعفر، وانتشر عنه المذهب انتشارا كليا، وطبق الأرض بالأصحاب، ولم يكن لأحد من المتقدمين من أهل اليمن أصحاب كأصحابه كثرة وفضلا، فمن أعيان أصحابه: إسحاق العشاري وعبد الملك بن أبي ميسرة المعافريان، وجعفر بن عبد الرحيم من ظرافة، وعمر بن المصوع وولده عبد الله وأبو الموت السفاليون، وأيوب بن محمد بن كديس من ظبا، وإبراهيم بن أبي عمران من الملحمة، وأسعد بن خلاد ومحمد بن سالم الأشرفيان.

ولما أراد ابن سمرة إيراد ذكره .. قال: (وينبغي أن نبدأ بالإمام الذي نفع الله به المسلمين، وعضد به الدين، الإمام العارف أبي محمد القاسم بن محمد) (٢).

قال الجندي: (وحج القاسم سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة، فرافقه في سفره ذلك أحمد بن عبد الله الصعبي جد قضاة سهفنة، ولقيا بمكة أحد المراوزة، فأخذا عنه وعن الحسين بن جعفر المراغي، ثم سألاه القدوم معهما إلى اليمن، وبذلا له القيام بما

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 3، ص 381 (SanadKitab #29560, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.