Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 3, halaman 548

  1. طبقات المائة الخامسة
  2. العشرون الخامسة من المائة الخامسة
  3. [اعلام]
  4. ٢١٢٥ - [أحمد بن عبد الله الرازي]

المنتدبين لقتالهم، وسموا ملثمين؛ لأنهم كانوا يتلثمون ولا يكشفون وجوههم، وفي ذلك قيل: [من الكامل]

قوم لهم درك العلى في حمير ... وإن انتموا صنهاجة فهم هم

لما حووا إحراز كل فضيلة ... غلب الحياء عليهم فتلثموا

واختلف في سبب لثامهم:

قيل: إن حمير كانت تتلثم لشدة الحر والبرد، يفعله الخواص منهم، فكثر ذلك حتى صار يفعله عامتهم.

وقيل: سببه أن قوما من أعدائهم كانوا يقصدون غفلتهم إذا غابوا، فيطرقون الحي، ويأخذون المال والحريم، فأشار عليهم بعض مشايخهم أن يبعثوا النساء في زي الرجال إلى ناحية، ويقعدون هم في البيوت متلثمين، فإذا أتاهم العدو، وظنوا أنهم النساء .. خرجوا عليهم، ففعلوا ذلك، وثاروا عليهم بالسيوف وقتلوهم، فلزموا اللثام؛ تبركا بما حصل لهم من الظفر.

وقيل: غير ذلك، والله ﷾ أعلم.

٢١٢٤ - [أحمد بن أسعد التباعي] (١)

أحمد بن أسعد التباعي.

كان فقيها عالما متقنا، متفننا في أنواع العلوم، استفاد وأفاد، وانتفع به جمع كثير.

توفي على رأس المائة الخامسة.

٢١٢٥ - [أحمد بن عبد الله الرازي] (٢)

أحمد بن عبد الله بن محمد أبو العباس الرازي، صاحب «تاريخ صنعاء».

ولد بصنعاء.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 3، ص 548 (SanadKitab #29560, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.