Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 208

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. وفي السنة الثالثة

﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾ (١)، فكان ﷺ بعد ذلك ينهى عن المثلة (٢)، ويوصي من يبعث من السرايا ألاّ يمثلوا.

ولما انصرفت قريش وعلم الله سبحانه ما في قلوب أصحاب رسول الله ﷺ من تراكم الغموم والهموم مما أصابهم وخوف كرة العدو عليهم .. تفضل عليهم بالنعاس؛ أمنة منه ﷾ للمؤمنين منهم وهم أهل اليقين، ولم يغش أحدا من المنافقين، كما قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ الآية.

قال أبو طلحة ﵁: غشينا النعاس ونحن في مصافنا، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه (٣).

وقال ﵁: رفعت رأسي فجعلت ما أرى أحدا .. إلا وهو يميل تحت حجفته (٤).

وقال الزبير ﵁: والله؛ إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنعاس يتغشّاني ما أسمعه إلا كالحلم يقول: لو كان لنا من الأمر شيء .. ما قتلنا ههنا (٥).

وكان يوم أحد يوم بلاء وتمحيص، أكرم الله فيه من أكرم بالشهادة، وممن أبلى يومئذ وعظم نفعه: طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص ﵃.

وكان ذلك يوم السبت للنصف من شوال، وقيل: السابع منه.

وفي هذه السنة: غزا ﷺ حمراء الأسد، وذلك: أن قريشا لما انصرفوا من أحد وبلغوا الروحاء .. هموا بالرجوع؛ لاستئصال من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ بزعمهم، فلما علم بهم النبي ﷺ .. ندب أصحابه للخروج موريا من نفسه القوة، وقال: «لا يخرجن معنا إلا من حضر يومنا

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 208 (SanadKitab #29560, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.