Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 211

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. وفي السنة الثالثة

أبي الحقيق وآل حيي بن أخطب بخيبر، فكانوا أول من أجلي من اليهود، كما قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾ [الحشر: ٢]، والحشر الثاني: من خيبر في أيام عمر ﵁.

فكانت أموال بني النّضير خالصة لرسول الله ﷺ، فقسمها بين المهاجرين لفقرهم وحاجتهم، ولم يعط الأنصار منها شيئا، إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة:

أبو دجانة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمّة، فطابت بذلك أنفس الأنصار ﵃، وأثنى الله عليهم لذلك بقوله تعالى: ﴿وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً﴾ أي: حسدا ﴿مِمّا أُوتُوا﴾؛ يعني: المهاجرين ﵃ أجمعين.

وفي ذي القعدة منها: كانت غزوة بدر الثالثة، وهي: الصغرى، كما قاله النووي (١)، وذكرها غير واحد في الرابعة، قال الحافظ العامري: (وهو موافق لما ذكر فيها: أنهم تواعدوا لها يوم أحد العام القابل) (٢)؛ وذلك: أن أبا سفيان حين انصرف من أحد .. واعد رسول الله ﷺ موسم بدر، وكانت سوقا من أسواق الجاهلية يجتمعون إليها في كل عام ثمانية أيام، فلما كان ذلك .. خرج أبو سفيان بمن معه حتى نزل مجنّة من ناحية مرّ الظّهران، وقيل: بلغ عسفان، وبدا له الرجوع، وتعلل بجدب العام وعدم المرعى، قيل: وجعل جعلا لبعض العرب على أن يلقوا رسول الله ﷺ ويثبّطوه.

وخرج ﷺ بمن معه للميعاد، واستعمل على المدينة عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، وجعل كفار العرب يلقونهم ويخبرونهم بجمع أبي سفيان، فيقولون: حسبنا الله ونعم الوكيل حتى نزلوا بدرا، ووافقوا السوق وأصابوا الدرهم درهمين، وانصرفوا إلى المدينة سالمين كما قال الله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ الآية.

وفي ذلك يقول عبد الله بن رواحة-وقيل كعب بن مالك-: [من الطويل]

وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد ... لميعاده صدقا وما كان وافيا

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 211 (SanadKitab #29560, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.