Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 4, halaman 348

  1. طبقات المائة السادسة
  2. العشرون الخامسة من المائة السادسة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٦٤٢ - [صلاح الدين الأيوبي]

مثل الليلة التي عرج بالنبي ﷺ فيها على المشهور.

وكان فتحا عظيما شهده من الأولياء والعلماء خلق، وقصده أهل الخير من البلدان القريبة والبعيدة، وارتفعت الأصوات بالتسبيح والدعاء، والتهليل والتكبير، وصليت فيه الجمعة يوم فتحه، واشر أبّ جماعة من العلماء للخطبة فيه، وكلهم قد هيأ خطبة تتضمن الفتح، فورد أمر السلطان صلاح الدين بأن يخطب أبو المعالي محمد بن علي بن محمد القرشي الأموي العثماني، وهو القائل لما فتح صلاح الدين مدينة حلب في شهر صفر: [من البسيط]

وفتحك القلعة الشهباء في صفر ... مبشر بفتوح القدس في رجب

فكان كما قال، فسئل: من أين لك ذلك؟ فقال: أخذته من تفسير ابن برجان في قوله تعالى: ﴿الم* غُلِبَتِ الرُّومُ* فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ، ﴾ فخطب خطبة بليغة افتتحها بحوامد القرآن ك (الفاتحة) وأول (الأنعام) وآخر (بني إسرائيل) وأول (الكهف) و ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى﴾ وأول (سبأ) و (فاطر) ونحو ذلك.

ونكس الصليب الذي كان على قبة الصخرة وكان شكلا عظيما.

وكان استيلاء الفرنج على البيت المقدس في سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة، فلم يزل بأيديهم حتى استنقذه منهم صلاح الدين في السنة المذكورة.

ثم بعد فتح بيت المقدس قصد صور وضايقها برا وبحرا، وأحضر آلات القتال، فأسر الفرنج جماعة من المسلمين فيهم المقدم والرئيس، فعظم ذلك على صلاح الدين، وهجم الشتاء، وتراكمت الأمطار والثلوج، وامتنع الناس من القتال بسبب الأمطار، فأشار عليه الأمراء بالرحيل ليستريح الرجال ويتجمعوا للقتال، فرحلوا عنها بما أمكن من آلات الحصار، وأحرقوا ما عجزوا عن حمله، فأخذ في طريقه طرسوس عنوة، ثم جبلة بالأمان، ولم يزل يأخذ بلدة بعد بلدة وقلعة بعد قلعة إلى أن بلغ برزيه، وهو من الحصون المنيعة في غاية القوة، يضرب بها المثل في بلاد الفرنج، تحيط بها أودية من جميع جوانبها، وعلوها خمس مائة ونيف وسبعون ذراعا، فأخذها عنوة، ثم كذلك بلدا بعد بلد حتى بلغ أنطاكية، فراسله أهلها في طلب الصلح، فصالحهم إلى سبعة أشهر على أن يطلقوا كل أسير عندهم، فإن جاء من ينصرهم وإلا .. سلموا البلد، ثم سار فدخل حلب، فأقام ابنه الظاهر بضيافته ثلاثة أيام، ثم دخل حماة، فأضافه ابن أخيه تقي الدين، فأعطاه جبلة

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 4، ص 348 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.