Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 221

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. [وفي] السنة الرابعة

ولما رأى ﷺ ما بهم من النّصب والجوع .. قال: [من الرجز]

اللهمّ إنّ العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة

فأجابوا: [من الرجز]

نحن الذين بايعوا محمّدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا (١)

وجرى في أثناء الحفر معجزات باهرة؛ كخبر الكدية التي أعيت سلمان، فلما ضربها ﷺ .. صارت كأنها كثيب أهيل (٢)، وإشباعهم من أقراص أتى بها أنس تحت إبطه من بيت أبي طلحة (٣)، وإشباعهم في بيت جابر من صاع شعير وبهيمة داجن وهم نحو الألف (٤).

ولما فرغوا من الخندق .. أقبلت جموع الأحزاب، كما قال الله تعالى: ﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ﴾ الآية، [ومن فوقكم]؛ أي: من قبل المشرق؛ وهم: أسد وغطفان في ألف عليهم عوف بن مالك النصري، وعيينة بن حصن الفزاري في قبائل أخر، ونزلوا إلى جانب أحد، ومن أسفل [منكم]؛ وهم: قريش وكنانة والأحابيش، ومن انضاف إليهم من تهامة، عليهم أبو سفيان بن حرب في عشرة آلاف، فنزلوا برومة من وادي العقيق (٥).

وخرج ﷺ في ثلاثة آلاف، وجعل ظهره إلى سلع (٦)، والخندق بينه وبين العدو، ورفع النساء والذراري في الآطام، واشتد الحصار على المسلمين، ونجم النفاق، واضطرب ضعفاء الدين، كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ﴾ الآيات.

وتقدم حيي بن أخطب إلى كعب بن أسد سيّد بني قريظة، وسأله أن ينقض العهد الذي

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 221 (SanadKitab #29560, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.