Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 4, halaman 382

  1. طبقات المائة السادسة
  2. العشرون الخامسة من المائة السادسة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٦٨٦ - [لؤلؤ العادلي]

شوكة الإسماعيلية حتى طمعوا في إبطال مذهب أهل السنة.

وكان المذكور فارسا شجاعا، سفاكا للدماء، سريع البطش، شديد العقوبة، كثير الجود على الشعراء وأهل اللهو، شاعرا فصيحا، ومن شعره: [من الطويل]

وإني أنا الهادي الخليفة والذي ... يقود رقاب الغلب بالضّمّر الجرد

ولا بد من بغداد أطوي ربوعها ... وأنشرها نشر السماسر للبرد

وأنشر أعلامي على عرصاتها ... وأظهر دين الله في الغور والنجد

ويخطب لي فيها على كل منبر ... وأحيي بها ما كان أسسه جدي

ثم خولط في عقله، فادعى أنه قرشي النسب، وخوطب بأمير المؤمنين.

وولع بأكل بني آدم، فانتدب لقتله جماعة من الأكراد، وقتلوه عند المسجد المعروف بمسجد شاشة-بمعجمتين، بينهما ألف، وهو مسجد شمالي زبيد فيما بين القوز الكبير المعروف بالمنظر وما بين زبيد-في رجب من سنة ثمان وتسعين وخمس مائة (١).

٢٦٨٥ - [الخشوعي] (٢)

أبو طاهر بركات بن إبراهيم المعروف بالخشوعي.

سمع من ابن الأكفاني وجماعة.

وتوفي سنة ثمان وتسعين وخمس مائة (٣).

٢٦٨٦ - [لؤلؤ العادلي] (٤)

لؤلؤ الحاجب العادلي.

كان شيخا أرمينيا، من غلمان القصر، فخدم مع صلاح الدين مقدما، وكان ميمون النقيبة، أينما توجه .. نصر وفتح له، وله مواقف حميدة بالسواحل.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 4، ص 382 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.