فما أطلق عقاله إلا وهو قائم، فسمعت غطفان بذلك، فانشمروا راجعين إلى بلادهم، فلما انتهى إلى النبي ﷺ خبر انصرافهم .. قال: «الآن نغزوهم ولا يغزونا» (١).
وفيها: كانت غزوة بني قريظة، وذكرها النووي في الخامسة مع ترجيح أن الخندق في الرابعة مع الاتفاق على أنه ﷺ توجه إلى بني قريظة في اليوم الذي انصرف فيه عن غزوة الخندق (٢).
وذلك: أنه ﷺ لما أصبح من ليلة منصرف الأحزاب، وكان وقت الظهر، ووضع السلاح واغتسل .. أتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، اخرج إليهم، قال النبي ﷺ: «فأين؟ »، فأشار إلى بني قريظة (٣)، فنادى منادي رسول الله ﷺ: لا يصلّينّ أحد العصر إلا في بني قريظة (٤)، وقدّم النبي ﷺ علي بن أبي طالب برايته، ثم سار خلفه.
قال أنس: كأني انظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل حين سار
Rujukan halaman ini:قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 224 (SanadKitab #29560, hlm. urut 215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.