Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 227

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الخامسة

وهي ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب، وكان ﷺ خطبها أولا لمولاه الذي أعتقه وتبناه زيد بن حارثة الكلبي، فكرهت زينب وأخوها عبد الله بن جحش، فأنزل الله:

﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، ﴾ فلما سمعا ذلك ..

رضيا، وجعلا الأمر إلى رسول الله ﷺ، فأنكحها النبي ﷺ زيدا، فمكثت معه حينا، ثم جاء إلى النبي ﷺ يشكوها ويستشيره في طلاقها، فقال له ﷺ: «أمسك عليك زوجك واتق الله» (١)، وكان النبي ﷺ قد أخبره ربّه ﵎ قبل ذلك أنها ستكون من أزواجه؛ فلذلك عاتبه تعالى بقوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾ بالإسلام ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ أي: بالعتق ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ﴾ أي: تخفي في نفسك ما كان الله أعلمك من أنها ستكون زوجتك، فطلقها زيد، فلما انقضت عدتها .. أرسل إليها زيدا يخطبها للنبي ﷺ، فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، فدخل عليها رسول الله ﷺ من غير إذن (٢)، فكانت تفتخر على أزواج النبي ﷺ؛ تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات، وعند بنائه ﷺ بزينب بنت جحش نزل الحجاب (٣).

وفي هذه السنة: ركب ﷺ [فرسا] إلى الغابة فسقط عنه، فجحش [فخذه] الأيمن، فأقام في البيت أياما يصلي قاعدا، وعاده أصحابه يصلون وراءه قياما، فأمرهم بالقعود، فصلّوا خلفه قعودا (٤)، ثم نسخ ذلك في مرض موته ﷺ؛ صلّى قاعدا والناس وراءه قياما (٥).

وفيها: غزا ﷺ دومة الجندل، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، ورجع ﷺ من الطريق قبل أن يصل إليها (٦).

وفيها: غزا ﷺ بني لحيان من هذيل بن مدركة؛ لطلب الثأر لخبيب بن

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 227 (SanadKitab #29560, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.