Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 14

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الأولى من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٧٤٣ - [حمزة بن علي]

٢٧٤٢ - [دحمل الصهباني] (١)

الشيخ الصالح دحمل-بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين، وفتح الميم، ثم لام- الصوفي الصّهباني.

كان رجلا ناسكا متعبدا مشهورا بالصلاح، يغلب عليه الوله، ويظهر للناس أن في عقله ضعفا، كان يأتي منابر الجوامع فيضربها بيده أو بعصا ويقول: يا حمار الكذابين.

يقال: إنه وصل إلى قضاة عرشان في شفاعة، فلم يقبلوا منه، وكانوا على كمال من الدنيا، فرآهم في عجب عظيم، فخرج من عرشان مغضبا، فلما سار منها خطوات ..

التفت إليها وقال: اهلكي عرشان، فلم يلبثوا غير يسير حتى زال عنهم القضاء إلى القاضي مسعود، كما ذكرناه في ترجمة القاضي أحمد العرشاني.

ولما أراد سيف الإسلام طغتكين بن أيوب أن يشتري أراضي أهل اليمن بأسرها، ويجعلها في الديوان .. اجتمع جماعة من السادة المشايخ ومنهم الشيخ دحمل المذكور، واتفق رأيهم على أن يدخلوا مسجدا ولا يخرجوا منه حتى تنقضي الحاجة، فدخلوا بعض المساجد وأقاموا فيه ثلاثة أيام يصومون النهار، ويقومون الليل، ويدعون الله أن يدفع عنهم ما أراده سيف الإسلام، فلما كان في الليلة الثالثة .. خرج بعضهم-يقال: إنه الشيخ دحمل -فنادى بأعلى صوته: يا سلطان السماء؛ أنصفنا من سلطان الأرض، ثم قال: قضيت الحاجة والمعبود؛ فإني سمعت قارئا يقرأ: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ﴾، فتوفي سيف الإسلام في صبح تلك الليلة.

ولم يزل الشيخ دحمل على السيرة المرضية إلى أن توفي بعد ست مائة.

وقيل: كانت وفاته في دولة المنصور ﵀ ونفع به آمين.

٢٧٤٣ - [حمزة بن علي] (٢)

أبو يعلى حمزة بن علي بن حمزة البغدادي المقرئ.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 14 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.