Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 68

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الأولى من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٨٢٨ - [أبو الحسن الجويني]

٢٨٢٧ - [أسد الشام اليونيني] (١)

عبد الله بن عثمان اليونيني، الشيخ المقدام، أسد الشام.

كان شيخا مهيبا، تام الشجاعة، أمّارا بالمعروف، نهّاء عن المنكر، كثير الجهاد، دائم الذكر، عظيم الشأن، صاحب مجاهدات، وكان الأمجد صاحب بعلبك يزوره، فكان يهينه ويقول: يا مجيد؛ أنت تظلم وتفعل، [وهو] يعتذر إليه.

قيل: كان قوسه ثمانين رطلا، وكان لا يبالي بالرجال قلوا أو كثروا، وكان ينشد هذه الأبيات ويبكي: [من الطويل]

شفيعي إليكم طول شوقي إليكم ... وكل كريم للشفيع قبول

وعذري إليكم أنني في هواكم ... أسير ومأسور الغرام ذليل

فإن تقبلوا عذري فأهلا ومرحبا ... وإن لم تجيبوا فالمحب حمول

سأصبر لا عنكم ولكن عليكم ... عسى لي إلى ذاك الجناب وصول

توفي وهو صائم في شهر ذي الحجة من سنة سبع عشرة وست مائة، وقد نيف على الثمانين.

٢٨٢٨ - [أبو الحسن الجويني] (٢)

أبو الحسن محمد بن عمر بن علي الجويني، شيخ الشيوخ بن شيخ الشيوخ.

سمع من يحيى الثقفي، وأجاز له أبو الوقت وجماعة، وبرع في مذهب الشافعي ودرس وأفتى، وكان كبير القدر، ثم ولي بمصر مدرس الشافعي (٣)، ، ومشهد الحسين.

وبعثه الكامل رسولا يستنجد بالخليفة وجيشه على الفرنج، فأدركه الأجل بالموصل، فمات سنة سبع عشرة وست مائة.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 68 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.