Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 237

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة السابعة من الهجرة الشريفة

عليه وسلم عن ذلك فجحده، فأخبره ﷺ أنه رأى كنانة يظهر كل يوم بخربة، فحفرت الخربة، فوجد فيها بعض الكنز، وأبى أن يخبر بالباقي، فدفعه ﷺ إلى الزبير ليعذبه حتى يبين ذلك، فعذبه الزبير وأصر على عدم علمه بذلك، فدفعه ﷺ إلى محمد بن مسلمة ليقتله بأخيه محمود (١).

وفي قفولهم هذا: سار ﷺ ليلة حتى إذا أدركه الكرى .. عرّس (٢)، وقال لبلال: «اكلأ لنا الفجر»، ونام رسول الله ﷺ وأصحابه، وصلّى بلال ما كتب الله من الليل، فلما تقارب الفجر .. استند بلال إلى راحلته مواجهة الفجر، فغلبته عيناه وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ بلال ولا غيره حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله ﷺ أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله ﷺ فقال: «أي بلال»؛ فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ-بأبي أنت وأمي يا رسول الله- بنفسك، فقال رسول الله ﷺ: «هذا منزل حضرنا فيه الشيطان، سيروا» فساروا حتى الوادي، ثم توضأ ﷺ وصلّى ركعتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة، ثم قال: «من نسي الصلاة .. فليصلّها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى قال:

﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (٣).

وفي هذه الغزوة: أسلم أبو هريرة، واسمه: عبد الرحمن بن صخر على الأصح من نحو ثلاثين قولا كما قاله النووي (٤)، كني بهرّة كان يربّيها، وأسلمت أمه.

وكان ﷺ قبل خروجه إلى خيبر بعث أبان بن سعيد بن العاصي، وهو الذي أجار عثمان يوم الحديبية حين أرسله النبي ﷺ إلى مكة، ثم أسلم أبان بعد ذلك، فبعثه النبي ﷺ من المدينة في سريّة قبل نجد، قال أبو هريرة:

فقدم أبان وأصحابه على النبي ﷺ بخيبر بعد ما افتتحها، وإنّ حزم خيلهم لليف (٥).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 237 (SanadKitab #29560, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.