Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 239

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة السابعة من الهجرة الشريفة

إليه غزوتهم في أرض بني عذرة (١)، ولأن المشركين ارتبط بعضهم بعضا؛ لئلا يفروا (٢)، وكان أمير السرية عمرو بن العاصي، بعثه ﷺ يستنفر العرب إلى الإسلام، فلما كان بأرض بني عذرة .. خاف وأرسل إلى رسول الله ﷺ يستمده، فأمدّه بأبي عبيدة ابن الجراح في المهاجرين الأول فيهم أبو بكر وعمر، فكان عمرو بن العاصي يصلي بهم حتى انصرفوا (٣).

وفي ذي القعدة من هذه السنة: اعتمر ﷺ عمرة القضاء، فلما سمع به المشركون مقبلا .. خرجوا من مكة، فدخلها ﷺ وعبد الله بن رواحة آخذ بخطام ناقته يقول: [من الرجز]

خلّوا بني الكفّار عن سبيله ... خلّوا فكلّ الخير في رسوله (٤)

يا ربّ إنّي مؤمن بقيله ... أعرف حقّ الله في قبوله

فأقام ﷺ بمكة ثلاثا، فأرسل إليه المشركون عليا ﵁ يقول له: إنه قد مضى الأجل فاخرج عنا، فخرج ﷺ (٥)، فتبعتهم أمامة ابنة حمزة، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي: أتأخذها وهي ابنة عمي؟ وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها ﷺ لخالتها وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك»، وقال لجعفر:

«أشبهت خلقي وخلقي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا» (٦).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 239 (SanadKitab #29560, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.