Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 170

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الثانية من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٩٦٩ - [علي السرددي]

فبينا أنا وهو قعود؛ إذ أقبل فقيه من المشيرق يعرف بالخضر-يعني صاحب الترجمة-يمشي حافيا ونعله في يده، فلما رآه الفقيه .. تبسم وقال لي: يا فلان؛ هذا الفقيه فلان جاء يريد سلاما علي، ثم قال: لا إله إلا الله، قلت: فما حمله على المشي حافيا؟ قال: كراهية أن يدعس على ما بناه الأمير فخر الدين أبو بكر بن علي بن الرسول، وعن قريب يبني بنو الرسول بجبلة مدارس، ويقعد فيها مدرسا، ثم وصل الفقيه الخضر المذكور إلى الفقيه محمد بن عمر وسلم عليه، فرد عليه الفقيه السلام، وتسالما مسالمة مرضية، ثم تباحثا ساعة عن مسائل، ثم توادعا، وعاد الخضر من حيث جاء، ثم لم تطل المدة حتى بنى بنو الرسول المدارس، وطلبوا الفقيه الخضر من حيث هو، ودرس في المدرسة الرسولية) اه (١)

ولم أقف على تاريخ وفاته، وإنما ذكرته هنا؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين، والله أعلم.

٢٩٦٩ - [علي السرددي] (٢)

علي بن أبي القاسم بن مفرج بن علي بن محمد المعروف بالسرددي.

صحب الفقيه علي الثعباتي بتعز (٣)، والتصق به، وأخذ عن الفقيه محمد بن مضمون، والفقيه علي بن قاسم الحكمي مقدم الذكر (٤).

ولما قدم الصغاني إلى تعز سنة ست وثلاثين وست مائة .. أخذ عنه «رسالته» و «مقامات الحريري».

ولم أقف على تاريخ وفاته.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 170 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.