Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 174

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الثانية من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٢٩٧٦ - [علي بن عبد الله الكردي]

كان رجلا فاضلا، يسلك طريق الجد والاجتهاد في العبادة، ثم تغير حاله، فصار يخبر أنه الفاطمي المنتظر آخر الزمان.

فلما بلغ خبره المنصور .. خشي أن يحدث منه ما حدث من مرغم الصوفي في أيام المسعود بن الكامل الأيوبي، استدعاه وسأله عما نقل عنه، فقال: نعم، فأمر به فشنق في الميدان؛ حسما لمادة المتعبدين عن ادعاء ذلك.

ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أن شنقه كان أيام المنصور في هذه العشرين، أو أوائل التي بعدها.

٢٩٧٦ - [علي بن عبد الله الكردي] (١)

علي بن عبد الله بن عبد الرحيم الكردي.

تفقه بإبراهيم ابن عجيل، وبعلي بن حسين البجلي، وعلي بن مسعود اللحجي.

وكان فقيها عالما، محققا بارعا ورعا، كبير القدر، شهير الذكر، موصوفا بجودة الفقه ورصانة الدين.

ولما كتب له الفقيه إبراهيم ابن عجيل إجازته .. قال: قرأ علي الفقيه السيد الأفضل، الورع الزاهد الأعدل، العابد المجتهد المتقن المتيقظ المحصل، أبو الحسن، وذكر اسمه ونسبه كما تقدم، وكفى بذلك شاهدا على فضله.

ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه كان موجودا في هذه العشرين يقينا؛ فإن الإجازة مؤرخة بسنة اثنتين وعشرين وست مائة، وانتفع به جمع كبير من الجبل وغيره.

وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

***

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 174 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.