Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 215

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الثالثة من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٣٠٢١ - [سليمان حفيد عمران الصوفي]

وسلم: نعم نعم نعم، فلم أنكر بعد ذلك سماع ذلك من قاص ولا غيره.

ولما احتضر هذا الفقيه .. سمع به الشيخ أحمد بن الجعد وكان قد أقعد، فقال لأصحابه: احملوني إلى الفقيه، فحمل إليه، فلما صار عنده .. قال: يا فقيه عبد الرحمن؛ هذا وقت سلوكك إلى المقام العلوي، وأريد منك الصحبة، فقال:

يا شيخ؛ ثبتت.

قال الجندي: وكانت وفاته على الطريق المرضي لسبع وأربعين وست مائة) (١).

٣٠٢٠ - [عمران الصوفي] (٢)

الشيخ الصالح عمران الصوفي، جد الفقيه سليمان بن محمد بن عمران.

صحب الشيخ علي الحداد بحق صحبته للشيخ عبد القادر الجيلاني.

وكان لزوما للسنة، نفورا عن البدعة، متمسكا بأذيال العلم، له كرامات ظاهرة، من أعيان مشايخ الصوفية.

ولم يزل على الحال المرضي إلى أن توفي بجبلة في سنة سبع وأربعين وست مائة.

٣٠٢١ - [سليمان حفيد عمران الصوفي] (٣)

سليمان بن محمد بن عمران أبو الربيع.

ولد سنة ثلاثين وست مائة.

وتفقه بعمر بن مسعود الأبيني، وعمر بن سعيد العقيبي، وأبي بكر الجناحي (٤).

وكان فقيها نقالا، له فضل ودين، سافر إلى الديار المصرية فانقطع خبره.

وإنما ذكرته هنا؛ تبعا لجده الشيخ عمران الصوفي.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 215 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.