ويذكرني من قده ومدامعي ... مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (١)
وهذا البيت للمتنبي من قصيدة له بديعة، وهو: [من الطويل]
تذكرت ما بين العذيب وبارق ... مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (٢)
قال ابن خلكان: (وبلغني أنه كتب رقعة تتضمن شفاعة في قضاء شغل بعض أصحابه إلى بعض الرؤساء، [فكتب ذلك الرئيس في جوابه: «هذا الأمر فيه عليّ مشقة»، فكتب جوابه ثانيا]: «لولا المشقة» فلما وقف عليها ذلك الرئيس .. قضى شغله وفهم قصده، وهو قول المتنبي: [من البسيط]
لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتّال) (٣)
٣٠٢٨ - [عبد الخالق النّشتبري] (٤)
أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر الفقيه ضياء الدين، شيخ ماردين.
روى عن أبي الفتح بن شاتيل وجماعة، وكان له مشاركة قوية في العلوم.
قال الحافظ الدمياطي: توفي في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وست مائة وقد جاوز المائة.
وقال غيره: كان يذكر أنه ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة؛ أي: فيكون عمره إذن مائة واثنتي عشرة سنة.
٣٠٢٩ - [أبو نصر ابن العليق] (٥)
أبو نصر الأعز بن فضائل البغدادي البابصري، المعروف بابن العلّيق.