Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 271

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الثالثة من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٣١١٦ - [داود المكين]

ولم أقف على تاريخ وفاة ابن أبي الفهم، وإنما ذكرته هنا؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين، والله أعلم.

٣١١٥ - [الحسن ابن فيروز] (١)

الحسن بن أبي بكر بن فيروز.

كان أميرا كبيرا، عالي الهمة، كبير النفس دينا، يحب الفقهاء والصالحين، متنسكا، كثير التلاوة، ابتنى مدرسة في إب.

قال الجندي: (وبنو فيروز قوم أكراد تديروا مدينة إبّ واستوطنوها من قديم، وكانوا أهل فراسة ورئاسة، والغالب عليهم فعل الخير، وابتنوا عدة مدارس في إب، ووقفوا عليها، وفيهم جماعة يميلون إلى العبادة والتنسك، ولما قتل المماليك المنصور عمر بن علي بن رسول في قصر الجند .. تركوه مطروحا في القصر وخرجوا من الجند هاربين، وكان المظفر في المهجم، وأولاده من بنت جوزة في تعز، فاجتمع بنو فيروز، وحملوا المنصور قتيلا في محمل إلى تعز، وقاموا على غسله ودفنه والقراءة عليه كما ينبغي لمثله، ولولا عزمهم وتشميرهم يومئذ .. لم يقدم عليه أحد من الناس، فكان المظفر يعرف لهم ذلك) (٢).

٣١١٦ - [داود المكين] (٣)

أبو العز (٤) داود بن عبد الله الملقب بالمكين.

كان من أعيان الكتاب وفضلائهم.

يحكى أنه كان بزبيد يحاسب كتابها، وبها يومئذ كاتبان يعرف أحدهما بالمكين، فكتب إليه صاحبه كتابا يخبره فيه بنصيبه من شيء اقتسماه، وربما سيره مع الرسول، وقال لغلامه: تقدم بهذه الورقة إلى المكين، فظن الرسول أنه يعني المشدّ، فأعطاه الورقة وكان

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 271 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.