Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 258

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الثامنة

فقال رجل من الأنصار: دعني يا رسول الله أضرب عنقه، فقال: «دعه؛ فإنه قد جاء تائبا نازعا»، ثم أنشده كعب قصيدته المشهورة: [من البسيط]

(بانت سعاد فقلبي اليوم متبول)

ويقال: إنه لمّا أتى-حين أنشأها-على قوله:

إنّ الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

.. نظر النبي ﷺ كالمعجّب لهم من حسن القول وجودة الشعر، وإنه ﷺ خلع عليه بردته، ولمّا ذكر المهاجرين في آخر قصيدته ولم يذكر الأنصار، بل عرّض يذمهم بقوله: (إذا عرّد السود التنابيل) .. قال له ﷺ: «ألا ذكرت الأنصار؛ فإنهم أهل لذلك»، فقال أبياتا يعدد فيها مناقب الأنصار (١).

وفي ذي الحجة مرجعه ﷺ من الفتح: ولد ابنه إبراهيم، وأمه مارية بنت شمعون القبطية، وكانت قابلته سلمى؛ مولاة للنبي ﷺ، وأرضعته أم سيف امرأة أبي سيف القين (٢).

وقبل الفتح أو في عامه أو قبله: كانت بعوث وسرايا:

منها: أنه بعث ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية إلى المسجد، ثم أسلم فبشره النبي ﷺ، وأمره أن يعتمر؛ لأن السرية أخذته وهو يريد أن يعتمر (٣).

ومنها: سرية غالب بن عبد الله الليثي، بعثه النبي ﷺ في جيش وأمره أن يشنّ الغارة على بني الملوّح، وهم بالكديد، فبيّتوهم ليلا وقتلوا من قتلوا واستاقوا نعمهم، فلما أصبحوا .. أغاروا خلفهم، فلما أدركوهم .. جاء وادي قديد بسيل عظيم،

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 258 (SanadKitab #29560, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.