Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 261

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة التاسعة

السنة التاسعة

: وتسمى سنة الوفود؛ لأنه ﷺ لما افتتح مكة .. أيقنت العرب بظهوره، فبعثت كل قبيلة جماعة من رؤسائها بإسلامهم، وقد تقدم وفد عبد القيس ووفد بني تميم (١).

وفيها: غزوة تبوك، ولم يكن في هذه السنة غيرها من الغزوات، ولم يغز ﷺ بعدها؛ فإنه ﷺ لما فرغ من جهاد العرب .. أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم، وحثّ المياسير على إعانة المعاسير، فأنفق عثمان ﵁ فيها ألف دينار، وحمل على تسع مائة وخمسين بعيرا وخمسين فرسا (٢)؛ فلذلك قيل له: مجهز جيش العسرة، وقال ﷺ: «اللهم؛ ارض عن عثمان؛ فإني عنه راض» (٣)، وقال ﷺ: «ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم» (٤).

وضرب ﷺ معسكره على ثنية الوداع، وأوعب معه المسلمون، وكانوا سبعين ألفا، وقيل: ثلاثين ألفا، وتخلف عبد الله بن أبي في جملة عنه من المنافقين، وتخلف آخرون ممن عذر الله في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ.﴾

وفيهم قال ﷺ: «إن بالمدينة أقواما ما قطعنا واديا ولا شعبا إلا وهم معنا، حبسهم العذر» (٥)، ولما مر ﷺ بالحجر ديار ثمود .. قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين»، ثم قنّع رأسه وأسرع السير (٦).

ولما انتهى ﷺ إلى تبوك وهي أدنى مملكة الروم من الشام .. أتاه

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 261 (SanadKitab #29560, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.