Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 269

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة الحادية عشرة من الهجرة

ولما نزلت هذه الآية .. بكى عمر وقال: (كنا في زيادة في ديننا، فأما إذا كمل .. فإنه ما يكمل شيء إلا نقص)، فصدقه ﷺ في ذلك، ولم ينزل بعدها حلال ولا حرام، ولا شيء من الفرائض والأحكام، وعاش ﷺ بعد نزولها إحدى وثمانين ليلة، فكانت في معنى النعي له ﷺ.

وفي آخر هذه السنة: قدم إلى رسول الله ﷺ رسولا مسيلمة بكتابه وفيه: من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، السلام عليك، أما بعد: فإني أشركت في الأمر معك، ولنا نصف الأرض ولقريش نصفها، ولكن قريش قوم يعتدون، فقال ﷺ لرسوليه: «فما تقولان أنتما؟ » قالا: نقول كما قال، فقال ﷺ: «لولا أن الرسل لا تقتل .. لضربت أعناقكما»، ثم كتب إليه: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين» (١).

وفيها: بعث ﷺ جريرا إلى اليمن قبيل موته، فلقي ذا الكلاع (٢) وذا عمرو وغيرهما، مذكور في «صحيح البخاري» (٣).

***

السنة الحادية عشرة من الهجرة

: في صفر منها: ضرب على الناس بعثا إلى الشام، وفيهم أبو بكر وعمر وجلّة المهاجرين والأنصار (٤)، وأمّر عليهم أسامة بن زيد، وأمره أن

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 269 (SanadKitab #29560, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.