Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 5, halaman 434

  1. طبقات المائة السابعة
  2. العشرون الخامسة من المائة السابعة
  3. [الاعلام]
  4. ٣٣٦٠ - [أبو الحسن الأهدل]

ولد لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وست مائة.

وكان صاحب مسموعات وقراءات.

غلبت عليه العبادة مع الزهد والورع وكثرة تلاوة القرآن.

وكان يسكن مدينة الفراوي، وتوفي بها لخمس بقين من ربيع الأول سنة تسعين وست مائة، وحضر دفنه خلق كثير من نواح شتى، منهم محمد بن أبي بكر الأصبحي مقدم الذكر (١)، وأبو بكر بن أحمد التباعي، وكان به رمد يعاوده، فأخذ ممّا اجتمع من الغسل في سرّة الفقيه محمد بن الحسين، فمسح به ظاهر عينيه وباطنهما، فلم يرمد بعد إلى أن توفي.

٣٣٦٠ - [أبو الحسن الأهدل] (٢)

الشيخ الكبير أبو الحسن علي بن عمر الأهدل.

كان كبير القدر، شهير الذكر، شريف النسب، يقال: إنه من ولد الحسين بن علي ﵄.

قدم جده محمد من العراق إلى اليمن على قدم التصوف، وسكن أجواف السوداء من وادي سهام.

وكان حفيده علي المذكور صاحب تربية وكرامات ظاهرة، ولما خرج الشيخ أبو الغيث من زبيد من عند شيخه ابن أفلح .. مرّ بالشيخ علي الأهدل، فأقام عنده مدة، وتهذب به، فكان يقول: خرجت من ابن أفلح لؤلؤة عجماء، فثقبني الأهدل.

واختلف فيمن أخذ عنه اليد، فقيل: صحب رجلا سائحا من أصحاب الشيخ عبد القادر الجيلاني يقال له: محمد بن سبأ (٣) الأحوري، وقيل: رأى أبا بكر الصديق ﵁، فصافحه وأخذ اليد عنه، وقيل: صحب الخضر.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 5، ص 434 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.