Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 279

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث من أول سنة الهجرة إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الأولى منها
  3. السنة السابعة عشرة

المقدس، وقسم الغنائم بالجابية، وكان المسلمون قد حصروا بيت المقدس وطال حصارهم، فقال لهم أهلها: لا تتعبوا فلن يفتحها إلا رجل نحن نعرفه فيه علامة عندنا، فإن كان إمامكم فيه تلك العلامة .. سلمناها له من غير قتال، فأرسل المسلمون إلى عمر ﵁ يخبرونه بذلك، فركب عمر ﵁ راحلته وتوجّه إلى بيت المقدس، وكان معه غلام له يعاقبه في الركوب يوما بيوم، وقد تزوّد شعيرا وتمرا وزيتا، وعليه مرقعة، ولم يزل يطوي القفار الليل والنهار إلى أن قرب من بيت المقدس، فتلقّاه المسلمون، وقالوا له: ما ينبغي أن يرى المشركون أمير المؤمنين في هذه الهيئة، ولم يزالوا به حتى ألبسوه لباسا غيرها، وأركبوه فرسا، فلما ركب وصهل به الفرس .. داخله شيء من العجب، فنزل عن الفرس، ونزع اللباس، ولبس المرقعة، وقال: أقيلوني، ثم سار على هذه الهيئة إلى أن وصل بيت المقدس، فلما رآه المشركون من أهل الكتاب ..

كبّروا وقالوا: هذا هو، وفتحوا له الباب (١).

وفيها: ماتت مارية القبطية أم سيدنا إبراهيم بن سيدنا رسول الله ﷺ، وأبو زيد القارئ، كما في «الذهبي» (٢).

وفيها: ولى عمر أبا موسى الأشعري على البصرة وبعثه إليها.

وفيها: أشار عليّ على عمر بكتب التاريخ، واتفقوا على جعله من الهجرة، وكانوا قبل ذلك يؤرّخون بعام الفيل (٣).

***

السنة السابعة عشرة

: فيها: حصل القحط، وعرفت السنة بعام الرمادة، فاستسقى عمر إلى الله تعالى بالعباس، وقال ما معناه: اللهم؛ إنا كنا إذا قحطنا .. توسّلنا إليك بنبينا

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 279 (SanadKitab #29560, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.