Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 297

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الثانية من المائة الأولى
  3. ٢٤٢ - [أبو طلحة الأنصاري]

فحالف الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب؛ فلذا يقال للمقداد: الزهري، فتبناه الأسود، فاشتهر به: المقداد ابن الأسود.

أسلم قديما، وهو أحد السبعة الذين هم أول من أظهر الإسلام بمكة، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا فارسا، وقال يومئذ: والله يا رسول الله؛ ما نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ، ﴾ ولكن: عن يمينك وعن شمالك، ومن أمامك ومن خلفك، فسر رسول الله ﷺ بذلك حتى رئي البشر في وجهه.

وفضائله في الشجاعة والنجابة مشهورة، فهو من نجباء الصحابة.

توفي سنة ثلاث وثلاثين بالجرف على عشرة أميال من المدينة (١)، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وقيل: توفي بالمدينة، ﵁.

٢٤٢ - [أبو طلحة الأنصاري] (٢)

أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام-بالراء-الأنصاري النجاري المدني.

أحد النقباء ليلة العقبة، قال فيه ﷺ: «صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة»، أو قال: «خير من ألف رجل» (٣).

شهد بدرا وما بعدها من المشاهد الرسولية، عن أنس ﵁ أن أبا طلحة كان لا يصوم على عهد رسول الله ﷺ؛ من أجل الغزو، فلما قبض ﷺ .. لم أره يفطر إلا يوم فطر أو أضحى.

توفي بالمدينة، وقيل: بالشام، وقيل: بالبحر غازيا سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة، ﵁.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 297 (SanadKitab #29560, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.