Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 6, halaman 228

  1. طبقات المائة الثامنة
  2. العشرون الثانية من المائة الثامنة
  3. [الاعلام]
  4. ٣٩٨٥ - [علي بن عبيد الترخمي]

فقصد مقدشوه، فلم تساعده الريح، فسار إلى عدن، وذلك في سنة ثمان عشرة وسبع مائة.

قال الجندي: (وكنت إذ ذاك محتسبا بعدن، فاجتمعت به، فوجدته فاضلا كاملا عارفا، فقرأت عليه بعض «المفصل»، وكان إماما في الأدب، فلما سمع المؤيد بفضله ..

طلب إلى زبيد، فلم يزل ملازما باب السلطان إلى أن توفي المؤيد وولي المجاهد مدة، ثم افتسح منه للرجوع إلى بلده (١)، فأذن له، فنزل إلى عدن، وسافر منها إلى هرموز) (٢)، فأقام بها إلى أن توفي.

ولم أقف على تاريخ وفاته، وإنما ذكرته هنا؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين.

٣٩٨٤ - [عثمان بن محمد اليحيوي] (٣)

عثمان بن محمد بن عمر بن أبي بكر الهزاز اليحيوي] (٤).

تفقه بفقهاء تعز، وكان فقيها عارفا، ودرس في مدرسة أم السلطان، وصودر هو وأخواه أسعد وإبراهيم، ولما منّ الله عليهم بالإطلاق .. عاد إلى ذي السفال، وهي أصل مسكنه، وابنتى مسجدا في قرية الوحص بالقرب من مسكنه، فلما اضطرب اليمن بعد موت المؤيد .. عاد إلى سكنى تعز، واستعاد تدريس المدرسة المذكورة، ولما خالف أهل صبر في سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة .. رجع إلى ذي السفال [فأقام فيها مدة ثم رجع إلى تعز]، فأقام بها إلى أن توفي.

ولم أتحقق تاريخ وفاته، إلا أنه كان موجودا في هذه العشرين، والله سبحانه أعلم.

٣٩٨٥ - [علي بن عبيد الترخمي] (٥)

علي بن الفقيه عبيد بن أحمد بن مسعود الترخمي.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 6، ص 228 (SanadKitab #29560, hlm. urut 2927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.