Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 312

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الثانية من المائة الأولى
  3. ٢٦٢ - [قيس بن مكشوح]

درعان وسيفان، وكان يضرب أهل الشام ويقول: [من الرجز]

لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم التمشي في الرعيل الأول

مشي الجمال في حياض المنهل ... والله يقضي ما يشا ويفعل

فلم يزل يقاتل حتى انتهى إلى معاوية ﵁، وأحاط به أهل الشام فقتلوه، فلما رآه معاوية .. قال: والله؛ لو استطاعت نساء خزاعة .. لقاتلتنا فضلا عن رجالها، وتمثل بقول حاتم: [من الطويل]

كليث هزبر كان يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتفطّرا

أخو الحرب إن عضّت به الحرب عضّها وإن شمّرت يوما به الحرب شمّرا وكان من أكابر أصحاب علي، وكان على الرجّالة بصفين، ﵃.

٢٦٢ - [قيس بن مكشوح] (١)

قيس بن مكشوح-بشين معجمة وحاء مهملة، لقب هبيرة بن هلال، لقّب بذلك لأنه كوي أو ضرب على كشحه؛ أي: جنبه-البجلي حليف بني مراد، قيل: صحابي، وقيل:

تابعي.

أسلم زمن أبي بكر، وردّ قول من قال: إنه أسلم زمن عمر؛ فإنه أحد الجماعة الذين قتلوا الأسود العنسي، أو أعان على قتله، وكان قتل الأسود في زمن النبي ﷺ أو أبي بكر.

وكان قيس أحد أبطال الإسلام وشجعانهم، له آثار صالحة في فتح القادسية ونهاوند وغيرها من الفتوحات.

وقتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين، وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب، ﵁.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 312 (SanadKitab #29560, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.