Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 337

  1. طبقات المائة الأولى
  2. ذكر الأحداث لاستقبال سنة إحدى وعشرين إلى آخر أيام سنة طبقة العشرين الثانية من المائة الأولى من الهجرة
  3. السنة السادسة والثلاثون

الأولى، قتل فيها ثلاثة وثلاثون، فيهم: طلحة بن عبيد الله، وابنه محمد المعروف بالسجاد، وزيد بن صوحان، وكعب بن سوار، وكان كل من مد يده إلى خطام الجمل من أحد الفريقين ضربه الفريق الآخر بالسيف حتى يطن يده، فيقال: إنه قطع على خطام الجمل سبعون يدا من بني ضبة وهم ينشدون: [من الرجز]

نحن بنو ضبة أصحاب الجمل ... ننازل الموت إذا الموت نزل

والموت أشهى عندنا من العسل

وعائشة ﵂ راكبة على الجمل، فأشار علي بعقر ذلك الجمل فعقر، وخمد الشر وظهر علي وانتصر، وجاء إلى عائشة، فقال: غفر الله لك، قالت: ولك، ملكت فأسجح (١)؛ فما أردت إلا الإصلاح، فبلغ من الأمر ما ترى، فقال: غفر الله لك، قالت: ولك، ثم سير معها عشرين امرأة من ذوات الدين والشرف يمضين معها إلى البصرة، وأنزلها في دار وأكرمها، ثم سيرها إلى المدينة الشريفة وشيعها وودعها.

وكان قبل الوقعة قد سمعت عائشة نباح الكلاب، فسألت عن اسم الموضع الذي هم فيه، فقالوا: الحوأب، فذكرت قوله ﷺ لها: «كيف بك يا حميراء إذا نبحت عليك كلاب الحوأب؟ » فقالت: ولات حين رد (٢).

وكان علي قد بدر الزبير وقال له: أما تذكر قوله ﷺ لك وأنا حاضر:

«أما إنك ستقاتله وأنت له ظالم؟ » فقال: لم أذكر ذلك إلا الآن، ثم رجع إلى أهله واستلثم وركب فرسه، فقال علي ﵁ لأصحابه: أفرجوا له ولا تتعرضوا له؛ فإنما هو مار، فشق صفوف علي ﵁، ومر عنهم تاركا للقتال إلى أن بلغ وادي السباع، فنام به فقتله ابن جرموز بغتة.

وكان علي ﵁ يقول: والله؛ إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من أهل هذه الآية: ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْااناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ.﴾

قال الشيخ اليافعي: (وما ينكر سعادة الجميع منهم وغفران الله لهم ما جرى بينهم إلا

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 337 (SanadKitab #29560, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.