السنة التاسعة والأربعون
فيها: غزا فضالة بن عبيد الأنصاري، ففتح بلادا كثيرة، وأصاب أشياء كثيرة، وغزا في هذا العام عبد الله بن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو هريرة ﵃ (١).
وفيها: وقع الطاعون بالكوفة، فهرب منه المغيرة بن شعبة، ثم رجع إليها، فطعن ومات، وقيل: توفي سنة خمسين (٢).
وفيها-وقيل في سنة خمسين-: توفي الحسن بن علي ﵄.
***
السنة الخمسون
فيها: حج بالناس معاوية، وزار المدينة، وأمر بحمل منبر النبي ﷺ إلى الشام، فحرك فكسفت الشمس وبدت النجوم نهارا، فأعظم ذلك وتركه، وزاد فيه ست درجات، وكان قبل درجتين ومقعدا، وكساه قبطية، واعتذر إلى الناس (٣).
وفيها-أو في التي بعدها-: غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية، ومعه أبو أيوب الأنصاري فمات بها، والروم يستمطرون بقبره (٤).
وفيها: توفي عبد الرحمن بن سمرة، وكعب بن مالك-أحد الثلاثة الذين تيب عليهم في تخلفهم عن تبوك-وصفية بنت حييّ أم المؤمنين، وعمرو بن الحمق، والمغيرة بن شعبة، والحسن بن علي على خلاف فيهما.
***
السنة الحادية والخمسون
فيها: ولي الربيع بن زياد الحارثي خراسان، وافتتح بلخ صلحا، ومات بمرو (٥).