Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 49

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الأولى من المائة الأولى
  3. ١٦ - [حارثة بن سراقة]

محتسبا مقبلا غير مدبر .. إلا دخل الجنة»، وكان عمير واقفا في الصف، وبيده تمرات يأكلهن، فسمع ذلك من رسول الله ﷺ، فقال: بخ بخ! ! ما بيني وبين أن يدخلني الله الجنة .. إلا أن يقتلني هؤلاء، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف وقاتل القوم وهو يقول: [من الرجز]

ركضا إلى الله بغير زاد ... إلا التقى وعمل المعاد

والصبر في الله على الجهاد ... إنّ التقى من أعظم السداد

وخير ما قاد إلى الرشاد ... وكلّ حيّ فإلى نفاد

فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأعلم (١).

قال في «التهذيب»: (وهو أول قتيل من الأنصار في الأنصار، وكان النبي ﷺ آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث، واستشهدا ببدر جميعا) (٢) ﵄.

١٥ - [رافع بن المعلّى] (٣)

رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الخزرجي.

قتله عكرمة بن أبي جهل ببدر، ﵁.

١٦ - [حارثة بن سراقة] (٤)

حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي النجاري، أمه الرّبيّع-بضم الراء مصغرا-بنت النضر، عمة أنس بن مالك بن النضر.

استشهد ببدر، وقيل: بأحد، وهو الذي قال: (أصبحت مؤمنا بالله حقا ... ) الحديث (٥).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 49 (SanadKitab #29560, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.