Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 417

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الرابعة من المائة الأولى
  3. ٣٨٩ - [عبيدة السلماني]

قال: ما تعلمت الحلم إلا من قيس بن عاصم المنقري، قيل له: وما بلغ من حلمه؟ قال: قتل ابن أخ له بعض بنيه، فأتي بالقاتل مكتوفا يقاد إليه، فقال: دعوا الفتى، ثم قال: يا بنيّ؛ بئس ما صنعت، نقصت عددك، ووهنت عضدك، وأشمت عدوّك، وقال لقومه: خلوا سبيله، واحملوا إلى أم المقتول ديته؛ فإنها غريبة، فانصرف القاتل وما حل قيس حبوته، ولا تغير وجهه، وقيس هذا هو الذي قال فيه عبدة بن الطّبيب يرثيه: [من الطويل]

وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدما

في قصيدة طويلة.

وكان الأحنف من سادات التابعين، واتفقوا على جلالته، أدرك عهد النبي ﷺ ولم يصحبه، وكان أشرف قومه، يغضب لغضبه مائة ألف من بني تميم لا يدرون فيم غضب، وكان موصوفا بالعقل والدهاء والحلم، سئل عن الحلم ما هو؟ فقال: الذل مع الصبر.

وكان إذا عجب الناس من حلمه يقول: إني لأجد ما تجدون، ولكني صبور.

ولما نصب معاوية ولده يزيد في ولاية العهد .. جعل الناس يسلمون عليه ويثنون على يزيد والأحنف ساكت، فقال له معاوية: ما لك لا تقول يا أبا بحر؟ فقال: أخاف الله إن كذبت، وأخافكم إن صدقت، فقال: جزاك الله خيرا عن الطاعة، وأمر له بألوف.

وتوفي سنة اثنتين وسبعين كما قاله الذهبي (١)، أو سنة سبع وستين كما رجحه ابن خلكان (٢).

٣٨٩ - [عبيدة السلماني] (٣)

عبيدة-بفتح العين-ابن قيس بن عمرو المرادي الهمداني-بسكون الميم-السلماني- بسكون اللام-وبنو سلمان بطن من مراد، يكنى: أبا مسلم، أو أبا عمرو.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 417 (SanadKitab #29560, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.