Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 441

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الرابعة من المائة الأولى
  3. ٤٢٥ - [شريح بن هاني]

وقال الأوزاعي: أول من نطق في القدر سوسن بالعراق، كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر، فأخذ عنه معبد، وأخذ غيلان القدري عن معبد.

وكان الحسن يقول: إياكم ومعبدا؛ فإنه ضال مضل.

وقال طاوس: احذروا قول معبد؛ فإنه كان قدريا.

قال خليفة: (مات قبل التسعين) (١).

وقال سعيد بن عفير: في سنة ثمانين صلب عبد الملك معبدا الجهنيّ بدمشق.

وقال مالك بن دينار: لقيت معبدا بمكة بعد فتنة ابن الأشعث وهو جريح قد قاتل الحجاج في المواطن كلها.

وعن صدقة بن يزيد قال: كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب ولا يجزع.

قال الذهبي: (يمكن أن يكون عبد الملك صلبه في سنة ثمانين حيا، ثم أطلقه) (٢).

قلت: ومما وقفت عليه في «تهذيب الكمال» للحافظ أبي الحجاج المزي ناقلا عن صدقة بن يزيد المذكور قال: (كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب ولا يجزع ولا يستغيث، وكان إذا ترك من العذاب .. تقع عليه ذبابة فيصيح ويضج، فيقال له؟ ! فيقول: إن هذا من عذاب بني آدم؛ فأنا أصبر، والذباب من عذاب الله؛ فلست أصبر عليه) اهـ (٣) والله أعلم.

٤٢٥ - [شريح بن هاني] (٤)

شريح بن هاني الحارثي المذحجي الكوفي الفقيه، يكنى: أبا المقدام.

أدرك النبيّ ﷺ ودعا له، وبه كان يكني النبيّ ﷺ أباه

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 441 (SanadKitab #29560, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.