Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 509

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الخامسة من المائة الأولى
  3. ٤٨٣ - [أبو الأسود الدؤلي]

وله أشعار كثيرة، منها: [من الوافر]

وما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدّلاء

تجيء بملئها طورا وطورا ... تجيء بحمأة وقليل ماء

ومنه: [من الكامل]

صبغت أمية في الدماء أكفّنا ... وطوت أمية دوننا دنياها

أي: بنو أمية أوردونا معارك القتال، وبخلوا علينا بالمال.

أصابه الفالج في آخر عمره، فكان يخرج إلى السوق يجر رجليه، وكان موسرا ذا عبيد وإماء، فقيل له: قد أغناك الله عن السعي في حاجتك، فلو جلست في بيتك، قال: لا، ولكني أخرج وأدخل، فيقول الخادم: قد جاء، والصبي: قد جاء، ولو قعدت في البيت فبالت الشاة علي .. ما منعها أحد عني.

قال اليافعي: (يحتمل قوله: «قد جاء» الإشارة إلى أنه يجيء بشيء يفرحون به من السوق، فيكون في ذلك تجديد فرح لهم بعد فرح، ويحتمل وهو الأقرب إلى كلامه: أنهم يخافون منه، فمجيئه يجدد لهم خوفا بعد خوف، ويكون ذلك وسيلة إلى التأدب والحذر منه) (١).

ولي البصرة لعلي ﵁، ولم يزل عليها واليا إلى أن قتل علي.

وسمع قائلا يقول: من يعشّي الجائع؟ فطلبه فعشّاه، فذهب السائل ليخرج، فقال:

أين تريد؟ قال: أهلي، قال: هيهات! ما عشيتك إلا على ألا تؤذي المسلمين الليلة، ثم وضع في رجله القيد حتى أصبح.

وتوفي أبو الأسود بالبصرة سنة تسع وتسعين على خلاف قد تقدم (٢).

قلت: قال ابن حجر: (هو ثقة فاضل مخضرم) (٣)، والله سبحانه أعلم.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 509 (SanadKitab #29560, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.