Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 60

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الأولى من المائة الأولى
  3. ٤٢ - [غسيل الملائكة]

وقال الكاشغري: (استشهد يوم أحد، وقيل: يوم حنين.

قال: روي أنه لما وجه رسول الله ﷺ إلى أحد .. وجه معه أبو سفيان بن الحارث، وصحابي آخر، قال الصحابي: اللهم؛ لا تردني إلى أهلي، وارزقني الشهادة مع رسولك، وقال أبو سفيان: اللهم؛ ارزقني الجهاد مع رسولك والمناصحة له، وردني إلى عيالي وصبيتي؛ حتى تكفيهم بي أو تلفهم بي، فقتل أبو سفيان، ورجع الآخر، فذكر أمرهما لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «كان أبو سفيان أصدق الرجلين نية» ﵄ (١).

٤٢ - [غسيل الملائكة] (٢)

حنظلة بن أبي عامر الراهب، واسم أبي عامر: عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، كذا في «تهذيب النووي» (٣)، وفي «سيرة ابن هشام»: (صيفي بن نعمان بن مالك بن أمية) (٤)، الأنصاري الأوسي المدني، من سادة الصحابة وفضلائهم.

وعرف بغسيل الملائكة؛ لأن النبي ﷺ قال لما استشهد بأحد: «ما شأن حنظلة غسلته الملائكة؟ » فسألوا امرأته، فقالت: سمع الهيعة وهو جنب (٥)، فلم يتأخر للاغتسال (٦).

وكان أبوه يعرف في الجاهلية بالراهب، فسماه النبي ﷺ: الفاسق، مات على كفره بالشام سنة تسع، وقيل: عشر.

رحم الله حنظلة ورضي عنه.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 60 (SanadKitab #29560, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.