شهد بدرا وأحدا، وقال يوم أحد: اللهم؛ إني أسألك ألاّ تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة، فقال رسول الله ﷺ: «ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خضرها ما به عرج» (١).
واستشهد يوم أحد، ﵁.
٧٤ - [المجذّر بن ذياد] (٢)
المجذّر-بالجيم، والذال المعجمة المشددة، ثم راء-ابن ذياد البلوي، حليف بني عوف بن الخزرج، من الأنصار، واسمه: عبد الله.
قتل في الجاهلية سويد بن الصامت، فهاج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وشهد بدرا، واستشهد يوم أحد، قتله الحارث بن سويد بأبيه ولحق بمكة، ثم أسلم يوم الفتح، فقتله رسول الله ﷺ بالمجذّر؛ لأن الحارث كان قتله غيلة من خلفه، فأخبر جبريل النبي ﷺ بقتله، وأمره بقتل الحارث به، فقتله لما ظفر به، كذا في «الكاشغري» (٣)، ﵁.
٧٥ - [عبادة بن الحسحاس] (٤)
عبادة بن الحسحاس-بحاء وسين مهملتين مكررين-الأنصاري الخزرجي (٥)، من بني عوف بن الخزرج، استشهد يوم أحد كما ذكره ابن هشام تبعا لابن إسحاق (٦)، ولم يزد الكاشغري على قوله: (له صحبة) (٧).