Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 103

  1. طبقات المائة الثانية
  2. العشرون الثانية من المائة الثانية
  3. [الاعلام]
  4. ٦٤٢ - [واصل بن عطاء]

قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وغير ذلك، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة التيمي، ثم أهملوا ربيعة، وأقبلوا على مالك بن أنس كما قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾.

قال أبو حنيفة: كان أبو الزناد أفقه من ربيعة.

توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاثين ومائة.

٦٤١ - [فرقد بن يعقوب] (١)

فرقد بن يعقوب السبخي، أحد عباد البصرة وزهادها، حدث عن أنس.

وكان هو ومحمد بن واسع، ومالك بن دينار، وحبيب العجمي، وثابت البناني، وصالح المري متصاحبين ﵏ ونفع بهم.

توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.

٦٤٢ - [واصل بن عطاء] (٢)

واصل بن عطاء المعتزلي المعروف بالغزّال، قال المبرد: (لقب بذلك ولم يكن غزالا؛ لأنه كان يلزم الغزالين ليعرف المنقطعات من النساء، فيجعل صدقته فيهن) (٣).

له تصانيف في علم الكلام، وأقوال في الاعتقاد.

كان من كبار المعتزلة، كان يجلس إلى الحسن البصري، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكبي الكبائر، وقال أهل السنة بإيمانهم وإن فسقوا بالكبائر .. خرج واصل بن عطاء عن الفريقين، وقال: إن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر ينزل بين منزلتين، فطرده الحسن عن مجلسه، فاعتزل مجلسه-أي: مجلس الحسن-وجلس إليه عمرو بن عبيد، فقيل لهما وأتباعهما المعتزلة.

وكان واصل ألثغ لا ينطق بالراء، بل يبدلها غنيا، وكان يخلص كلامه من الراء،

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 103 (SanadKitab #29560, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.