Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 255

  1. طبقات المائة الثانية
  2. العشرون الرابعة من المائة الثانية
  3. [الاعلام]
  4. ٨٥٤ - [حفص القارئ]

فنسب نفسه إلى الشراة، وهم الخوارج المتسمون بهذا الاسم لكونهم بزعمهم باعوا أنفسهم بالجنة) (١).

وقولها في أول البيت الثالث عشر (٢): (بتل نباثى) والنباثى-بضم النون وبعده موحدة ثم ألف ثم مثلثة مفتوحة-مضاف إلى التل المعروف في برقة الموصل.

(والعدملي) في البيت الأخير-بعين فدال مهملتين-: القديم.

قال الشيخ اليافعي: (وقد أبدعت في شعرها المذكور، وما سمعت من أشعار النساء أبلغ من شعرها وشعر الخنساء في أخيها صخر، ومن شعر الخنساء البليغ قولها من أبيات:

[من البسيط]

وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار

وقد أبدعت في التشبيه وناسبت بين طرفي البيت؛ لأنها لما جعلته هادي الهداة .. شبهته بدليل على دليل، وهما الجبل والنار، كما أبدعت أخت الوليد بن طريف في معاتبتها لشجر الخابور، وتبكيتها له على عدم تساقط ورقه لاحتراقه بنار الحزن على قتل أخيها المذكور، واستعارت استعارة بالغة تشعر بكون الكون جديرا بأن يحزن على فقد من اتصف بالأوصاف الجميلة التي ذكرتها) (٣).

٨٥٤ - [حفص القارئ] (٤)

حفص بن سليمان، قارئ الكوفة وتلميذ عاصم.

حدث عن علقمة بن مرثد وجماعة.

وتوفي سنة ثمانين ومائة وعمره تسعون سنة.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 255 (SanadKitab #29560, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.