Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 259

  1. طبقات المائة الثانية
  2. العشرون الرابعة من المائة الثانية
  3. الحوادث
  4. السنة الثالثة والستون

السنة الثانية والستون

فيها: حبس المهديّ موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃.

قال الربيع: فلما حبسه .. رأى المهدي في النوم عليا ﵁ وهو يقول له:

يا محمد؛ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ﴾.

قال الربيع: فأرسل إليّ ليلا فراعني ذلك، فجئته؛ فإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتا، فعرفني خبر الرؤيا، وقال: عليّ بموسى بن جعفر بن محمد، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جنبه، وقال: يا أبا الحسن؛ إني رأيت أمير المؤمنين عليا ﵁ في النوم يقرأ علي كذا، أفتؤمنني ألاّ تخرج عليّ ولا على أحد من ولدي؟ قال: والله؛ لا فعلت ذلك، ولا هو من شأني، فقال له: صدقت، يا ربيع؛ أعطه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله بالمدينة.

قال الربيع: فأحكمت أمره ليلا، فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق (١).

وفيها: توفي السيد الكبير الولي الشهير إبراهيم بن أدهم البلخي الزاهد، والولي الصالح الزاهد داود بن نصير الطائي، والقاضي أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة قاضي العراق بعد أبي يوسف، وأبو المنذر زهير بن محمد التميمي المروزي الخراساني، ويزيد بن إبراهيم التستري

***

السنة الثالثة والستون

فيها: بالغ سعيد الحرشي في حصار عطاء المقنع الساحر الفاجر المتقدم ذكره آنفا، كان ابتداء أمره قصارا، وكان أعور قبيح الصورة، فتستر بالقناع، وأغوى خلقا كما تقدم، ثم في آخر أمره حصر في قلعة فيما وراء النهر، فلما أحس بأخذ سعيد الحرشي الحصن منه ..

جمع نساءه وأهله كلهن فسقاهن سما فمتن، وشرب هو بعدهن سما فمات، فلما دخل المسلمون حصنه .. وجدوه هو وأهله أمواتا، فحزوا رأسه، ووجهوه إلى المهدي (٢).

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 259 (SanadKitab #29560, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.