Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 2, halaman 306

  1. طبقات المائة الثانية
  2. العشرون الخامسة من المائة الثانية
  3. [الاعلام]
  4. ٩٠٧ - [عبد الأعلى السامي]

وحكي عنه قال: أتى أبو حنيفة بامرأة ماتت وفي بطنها ولد يتحرك، فأمرهم فشقوا جوفها واستخرجوا الولد فعاش، وكان يتردد إلى مجلس محمد بن الحسن، ويسمى ابن أبي حنيفة.

قال الشيخ اليافعي: (وقد حكي أن الشافعي ﵀ هو الذي أفتى بشق بطن المرأة وإخراج الولد، وكان بعض العلماء قد أفتى بدفنها مع الحمل، فنشأ الولد وتعلم العلم، فسأل عنه الذي كان قد أفتى بدفنه مع أمه، فقال الشافعي ﵀: هذا الذي أفتيت بقتله، قال: ويحتمل أن تكونا قضيتين) (١).

خرج محمد والكسائي صحبة الرشيد إلى الري، فماتا بالري في يوم واحد سنة تسع وثمانين ومائة، فقال الرشيد: دفنا الفقه والنحو اليوم بالري.

٩٠٦ - [علي بن مسهر القرشي] (٢)

علي بن مسهر، ويكنى أبا الحسن.

سمع الشيباني، وهشاما، والأعمش وغيرهم.

روى عنه إسماعيل بن الخليل، وبشر بن آدم، وسويد بن سعيد وغيرهم، وولي القضاء بنواحي الموصل.

وتوفي سنة تسع وثمانين ومائة.

٩٠٧ - [عبد الأعلى السامي] (٣)

عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي-بالمهملة-من بني سامة بن لؤي البصري، يكنى أبا محمد، ويلقب أبا همام.

سمع سعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر، وسعيد الجريري وغيرهم.

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 2، ص 306 (SanadKitab #29560, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.