Lewati ke konten

Kitab: Qiladatun Nahr · Pengarang: الطيب بامخرمة

Baca Juz 1, halaman 95

  1. طبقات المائة الأولى
  2. العشرون الأولى من المائة الأولى
  3. ١٣٧ - [مسعود بن ربيعة القاري]

بارز مرحبا اليهودي يوم خيبر، فرجع عليه سيفه فمات من ذلك، فقال ﷺ: «إن له لأجرين» (١)، ﵁.

١٣٦ - [الأسود الراعي] (٢)

الأسود الراعي، كان اسمه: أسلم، وهو من أهل خيبر، جاء إلى رسول الله ﷺ وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله؛ اعرض علي الإسلام، فعرضه عليه فأسلم، فلما أسلم .. قال:

يا رسول الله؛ إني كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ فقال: «اضرب في وجوهها؛ فإنها سترجع إلى ربها»، أو كما قال، فأخذ الأسود حفنة من الحصى، فرمى بها وجوهها، وقال لها: ارجعي إلى صاحبك، فو الله؛ لا أصحبك، فخرجت مجتمعة كأن سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن.

ثم تقدم الأسود إلى ذلك الحصن؛ ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلّى لله صلاة قط، فأتي به رسول الله ﷺ، ووضع خلفه، وسجّي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله؛ لم أعرضت عنه؟ قال: «إن معه الآن زوجتيه من الحور العين» (٣).

وهذا يؤيد ما روي: «أن الشهيد إذا أصيب .. نزلت زوجتاه من الحور العين عليه ينفضان التراب عن وجهه، ويقولان: ترّب الله وجه من ترّبك، وقتل من قتلك» (٤)، ﵁.

١٣٧ - [مسعود بن ربيعة القاريّ] (٥)

مسعود بن ربيعة-وقيل: ابن الربيع-ابن عمرو بن سعد القاريّ، من القارة، حليف

Rujukan halaman ini: قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر، ج 1، ص 95 (SanadKitab #29560, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.