Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Suratil Fatihah (Ibnu Rajab) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 29

  1. فصل في الكلام على تفسير الفاتحة
  2. الفصل الثالث: في أسمائها

أو يزيدُ عليها قليلاً أو ينقصُّ قليلاً.

والمثاني: ما سوى ذلك، وسوى المفصل، وسُمِّي مثاني قيل: لأنَّه يتلوُ المئين، فكأنَّ المئين أوائل وهذه ثواني؛ وقيل: لأنَّه تُثنَّى فيه القَصَصُ والأمثالُ والفرائضُ والحدودُ، ونُقل عن ابنِ عبَّاسٍ وسعيدِ بنِ جبيرٍ.

فالفاتحة من قِسْمِ المثاني، لأنَّها ليست من السَّبْعِ الطِّوالِ، وليست من المئين، ولا من المفصَّل، فتعيَّن أنَّها من المثاني، وإنَّما سمَّاها النبيُّ ﷺ السبع المثاني لاختصاصها من بين بقيَّة سُور المثاني بمعاني أخر تقتضي أنَّها أحَقّ بهذا الاسم من غيرِها من السُّور كتثنيتِها في الصلاة وغير ذلك، فصارت نوعًا مستقلاً بنفسِه فلذلك سُمِّيت: «السبع المثاني»، مع أنَّ في لفظ التِّرمذيِّ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إنَّها سبعٌ من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيتُه» (١).

الاسم الخامس: القرآنُ العظيم، وسيأتي قولُ النبيِّ ﷺ في الفاتحة: «هي السَّبعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيتُه» (٢)،

Rujukan halaman ini: تفسير سورة الفاتحة لابن رجب، ص 29 (SanadKitab #29574, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.