Lewati ke konten

Kitab: Al-Lami' al-'Azizi · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca halaman 1019

  1. ذكر ما جاء على حرف اللام
  2. ومن التي أولها

ربيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهدًا كالحصان أجردا

كان جزائي بالعصا أن أجلدا

والمعد من الفرس ما وقعت عليه دفة السرج, قال ابن أحمر: [الوافر]

فإما زال سرج عن معد ... فأجدر بالحوادث أن تكونا

ويستعمل المعد للإنسان. وقال أبو خراش الهذلي: [الطويل]

رأت رجلًا قد لوحته مخامص ... وطافت بريان المعدين ذي شحم

وقوله: بني أسد يجوز أن يكون بدلًا من بني معد وهو بدل تبعيض؛ لأن بني أسد يرجعون في النسب إلى معد, وهذا كما تقول: فلان من بني العباس بني علي بن عبد الله. ويجوز أن تنصب بني أسد بإضمار فعل كأنك قلت: أعني أو أريد أو نحو (١٦٣/ب) ذلك. وحرك الواو في قوله: دعوا النزالا بالضم لالتقاء الساكنين وهما الواو ولام التعريف التي في النزالا, وكذلك يفعلون بالواو المفتوح ما قبلها إذا لقيها ساكن, يقولون: اخشوا الله, ولا تنسوا الموت.

وقوله:

أعز مغالبٍ كفًا وسيفًا ... ومقدرةً ومحميةً وآلا

يقال: مقدرة ومقدرة ومقدرة. وآلا: أي أهلًا وأسرةً, والمنصوبات في هذا البيت تنصب على التمييز وهو يسمى التفسير والتبيين.

وقوله:

يكون أحق إثناءٍ عليه ... على الدنيا وأهليها محالا

يقول: كل ما يوصف به من المكارم والأفعال الجميلة يكون حقًا, وإذا وصف به أهل

Rujukan halaman ini: اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي، ص 1019 (SanadKitab #29591, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.